كر فيه أهمية صناعة الأديب ومكانته وأثره حيث أوضح أن العالم الأديب هم من يصوغ المعاني بتأثير بالغ في النفوس حتى يصبح الوعظ ناجحاً والرأي نافذاً والقصص ملهمة ومؤثرة، ليبدأ أولى المقالات مع الأديب مصطفى لطفي المنفلوطي الذي قال عن تكوين ملكة البيان « أن البيان ما هو إلا إبانة المعنى القائم في النفس تصويراً صادقاً يمثله في ذهن السامع كأنه يراه ويلمسه لا يزيد على ذلك شيئا فإن عجز الشاعر أو الكاتب مهما كبر عقله وغزر علمه واحتفل ذهنه عن أن يصل بسامعه إلى هذه الغاية، فهوإن شئت أعلم العلماء وأفضل الفضلاء وأذكى الأذكياء، ولكنه ليس بالشاعر ولا بالكاتب»