فكر

التصوف السلفي عند ابن قيم الجوزية

تحت عنوان ثورة الصوفية على الفقه، يتناول الدكتور أبو العلا عفيفي الخلاف بين أنصار الشريعة وأنصار الحقيقة، ليؤكد بعبارة واضحة أن «الثورة التي قام بها الفقهاء ضد الصوفية [لم تكن] في الحقيقة إلا رد فعل للثورة الروحية التي أراد الصوفية أن يحدثوها في الدين».

0
منذ ٧ أشهر
التصوف السلفي عند ابن قيم الجوزية

التصوف السلفي عند ابن قيم الجوزية

د. محمد صفار

الصورة النمطية للعلاقة بين الفقهاء والمتصوفة:

تحت عنوان ثورة الصوفية على الفقه، يتناول الدكتور أبو العلا عفيفي الخلاف بين أنصار الشريعة وأنصار الحقيقة، ليؤكد بعبارة واضحة أن «الثورة التي قام بها الفقهاء ضد الصوفية [لم تكن] في الحقيقة إلا رد فعل للثورة الروحية التي أراد الصوفية أن يحدثوها في الدين». ومرد ذلك الخلاف عنده هو تحول الدين على يد الفقهاء إلى رسوم وأشكال «لا حياة ولا روحانية فيها»، في حين كان المتصوفة يسعون وراء علم يسبر غور باطن الشرع، ويبحث في الأعمال الباطنية أو أعمال القلوب[1]. ويقررعفيفي أنه «كان من الطبيعي أن يحدث الصدام بين الطائفتين [أي الفقهاء والمتصوفة] لاختلافهما في الفكرة والمنهج والعاطفة». ويستشهد على ذلك تاريخيا بمقاومة الإمام أحمد بن حنبل للتصوف، رغم ما كان يكنه من احترام لبعض المتصوفة كالحارث بن أسد المحاسبي. وقد واصل أتباع ابن حنبل الحملة على المتصوفة، وكانوا أشد كرها واضطهادا لهم من إمامهم[2].


لقراءة الورقة:
رابط التحميل



[1] د. أبو العلا عفيفي، التصوف: الثورة الروحية في الإسلام، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2013، ص118.

[2] المرجع السابق، ص117.

المزيد من الملخصات والأوراق المعرفية