ترجمات

جوانب جديدة لماركس: بعد نشر ماركس-إنجلز (الإصدار الكامل لميجا٢)

لأكثر من عقد من الزمان وحتى الآن، تصف الصحف والمجلات المنتشرة والمرموقة كارل ماركس؛ بالمنظّر الثاقب، ممن تلاقي أفكاره التأييد المستمر.

0
منذ ٧ أشهر
ترجمة: نادية المطيري
جوانب جديدة لماركس: بعد نشر ماركس-إنجلز (الإصدار الكامل لميجا٢)

جوانب جديدة لماركس بعد نشر: ماركس-إنغلز (الإصدار الكامل لميغا2)
تأليف: مارسيلو موستو — ترجمة: نادية المطيري

1- إحياء ماركس:

لأكثر من عقد من الزمان وحتى الآن، تصف الصحف والمجلات المنتشرة والمرموقة كارل ماركس؛ بالمنظّر الثاقب، ممن تلاقي أفكاره التأييد المستمر.

ويؤكد العديد من الكتّاب ذوي الآراء التقدمية أن أفكاره؛ لا غنى عنها لأي شخص يؤمن بضرورة بناء بديل آخر للرأسمالية. وفي كل مكان تقريبًا، أصبح هو موضوع المقررات الجامعية والمؤتمرات العالمية.  وعادت كتاباته -سواء ما تم إعادة نشره أو ما صدر في طبعاتٍ جديدة- بالظهور على رفوف المكتبات. واكتسبت دراسة أعماله -بعد تجاهل دام لعشرين عامًا- الكثير من الزخم المتزايد. غير أنّ العامين 2017 و 2018؛ جلبا المزيد من الاهتمام لـ«إحياء ماركس»، وذلك بفضل المبادرات العديدة حول العالم والمتعلقة بالذكرى السنوية لمرور 150 عامًا على نشر كتاب رأس المال، والذكرى المئوية الثانية لميلاد ماركس.

أفكار ماركس غيّرت العالم. على الرغم من تحقق نظريات ماركس التي تحولت إلى أيديولوجيات مهيمنة ومذاهب دول؛ لجزء كبير من البشرية في القرن العشرين، إلا أنه لا يوجد إصدار لكامل أعماله ومخطوطاته. يكمن السبب الرئيسي لهذا؛ في الطابع غير المكتمل لأعمال ماركس: كتاباته غير المكتملة أكثر بكثير من أعماله المنشورة، ناهيك عن مجموعة المذكرات الضخمة المتعلقة بأبحاثه المتواصلة. ترك ماركس مخطوطات تتجاوز أعدادها ما أرسله للمطابع. طريقته الصارمة ونقده القاسي لنفسه؛ زاد من صعوبة التزامه بمشاريعه، كما أن الفقر المدقع الذي عاش فيه -أحيانًا- وصحته الواهنة؛ ضاعفت من مشقّاته اليومية. لكن شغفه المعرفي لم يتغير مع مرور الوقت، ودفعه دائمًا لدراسة جديدة. ومع ذلك، فإن جهوده المتواصلة سيكون لها آثار نظرية مدهشة على المستقبل.

 

لقراءة الورقة:
رابط التحميل

المزيد من الملخصات والأوراق المعرفية