فكر

الخرافاتُ والصّورُ النمطية الغربية حولَ إفريقية

القولبة، التغطية بالتنميط، الصور النمطية أو بالإنجليزية (Stereotyping). من الآفات التي نخرت في همم الشعوب ووأدت أحلامها تحت وطئ الاحتقار الذاتي أو احتقار الآخر أو حتى مهابته أكثر من اللازم.

1
منذ ٥ أشهر
تحرير: محمد فوزي
الخرافاتُ والصّورُ النمطية الغربية حولَ إفريقية

الخرافاتُ والصّورُ النمطية الغربية حولَ إفريقية

أحمد بامخالف

 

القولبة، التغطية بالتنميط، الصور النمطية أو بالإنجليزية (Stereotyping). من الآفات التي نخرت في همم الشعوب ووأدت أحلامها تحت وطئ الاحتقار الذاتي أو احتقار الآخر أو حتى مهابته أكثر من اللازم في حالات معينة. ولكي تتضح الصورة أكثر لابدّ من الإحاطة بمفهوم «الصورة النمطية» يمكننا القول ببساطة هو إطلاق حكم أو مفهوم معين مُسبق دون التّعرف الحقيقي لواقع ما يُطلق عليه ذلك الحكم. وفي هذا المقال سنتحدث عن الصور النمطية، ولكن حول حالة إنسانية واجتماعية في حدود منطقة جغرافية وهي قارة إفريقية. وعند ربط مفهوم الصورة النمطية بالواقع المكاني يمكننا خلق مفهوم أكثر دقّة بقول: (هو منظور واسع وسطحي حول مجموعة من الناس في حدود مساحة جغرافية وتاريخية مشتركة بسبب دينهم، أو جنسيتهم، أو عرقهم، أو لونهم، أو مهنهم. ويؤدي هذا المنظور إلى التصنيف الاجتماعي والمواقف التمييزية لتلك الفئة وربما في حالات متطرفة إقصاء أي مجموعات داخلية وخارجية).

قد يكون هناك خلط بين مفهومي الصور النمطية والتعميمات (Generalization)، التعميم هو توسيع نطاق حكم فردي يجعل الفرد من خلاله مجموعة كبيرة من الناس تخضع لحكمه الذاتي النابع من تجربته الشخصية ولا يكون ذلك مقبول من أفراد آخرين بالضرورة، بينما الصور النمطية هي افتراضات مسبقة معروفة ومقبولة على نطاق واسع من الأفراد Harth)، 2021). يعتقد علماء النّفس أنه يمكن إكتساب الصور النمطية في أي فئة عُمرية، ولكن عادة ما تُنقش في مرحلة الطفولة تحت تأثير البيئة الاجتماعية (معلمين، أولياء الأمور، الأصدقاء، الإعلام، منظومة القيم الحاكمة). هذه القوالب النمطية في هذه المرحلة العُمرية تتحوّل مع الزمن إلى حقائق صلبة لا يمكن تغييرها بالإرادة وخاصّة إذا كانت الصورة النمطية مبنية على القيم الاجتماعية؛ فيمكن تغييرها فقط بتغيير القيم الاجتماعية. لذلك، ما نعرضه من صور وقولبة في هذا المقال عن إفريقية حاضرة ومتجذرة بعمق في أذهان الشعوب التي تقتات على أفكار سلطة الثقافة الغالبة وتتوارثها الأجيال دون وعيّ.

لقراءة الورقة:
رابط التحميل

المزيد من الملخصات والأوراق المعرفية